طريقة ذكية ومنخفضة التكلفة لبناء موقع للتجارة الإلكترونية

cc09751db0e9b2c.jpg

مقال رئيسنا التنفيذي على ومضة

يترك التوسّع الكبير للإنترنت والتكنولوجيات المرتبطة به أثراً على روتين حياتنا وحتى طرق تفكيرنا وتصرفاتنا. كما غيّرت التكنولوجيا الطريقة التي يتخذ الناس فيها قرارات الشراء (لماذا وكيف وأين ومتى)، وهو ما أثّر كثيراً على عالم الأعمال بشكل عام. على سبيل المثال، أفلست شركة "كوداك" Kocak الشهيرة التي تأسست قبل مئة عام، لأنها لم تقتنص فرصة انتشار الكاميرات الرقمية في الوقت المناسب.

شركات أخرى مختلفة تأثرت  أيضاً بالتكنولوجيا الجديدة الناشئة، مثل قطاع سيارات الأجرة مع شركة "أوبر" Uber، والفنادق مع شركة "إر بي إن بي" Airbnb، وتأجير السيارات مع شركة "تيرو" Turo (التي تعمل مثل "إر بي إن بي" ولكن للسيارات). في المقابل، تعاني شركات كبرى مثل "راديو شاك" RadhioShack و"بايليس" Payless بسبب تنامي قوة شركات مثل "نتفليكس" Netflix و"ريد بوكس" RedBox و"أمازون" Amazon وغيرها.

كُن حاضراً على الإنترنت أو عد إلى بيتك

مع دخول العالم العصر الرقمي، ينبغي على كلّ شركة، بغض النظر عن نوعها وطبيعتها، أن يكون لديها ذراع على الإنترنت لكي تضمن وجودها واستمراريتها. وعلى الشركات الصغيرة والمتوسطة والكبيرة على حد سواء، أن تحافظ على وجودها على الإنترنت، جزئياً أو كلياً، لكي تروّج لمنتجاتها/خدماتها وتسوق لها و/أو تبيعها.

وحتى لو كانت الشركة لا تبيع الخدمات مباشرة على الإنترنت، يجب أن يشبه موقعها الإلكتروني، مكاتبها، ويجب أن يقدّم المعلومات والخدمات اللازمة لمساعدة المستخدمين كما لو أنهم يزورون مكاتب الشركة أو مبناها أو متجرها. وبالتالي، يجب أن يضمّ الموقع الإلكتروني خيارات للمحادثة المباشرة، ونماذج لطلب الخدمات، ونماذج عن الأسعار، وبوابة للدفع مقابل الخدمات، بالإضافة إلى معلومات عن حالة الخدمات.

أقرأ باقي المقالة من المصدر على ومضة

CX ShiftComment